المتقي الهندي

223

كنز العمال

31305 ( أيضا ) عن زيد بن سلام عن أبيه أو عن جده أن حذيفة ابن اليمان لما أن احتضر أتاه أناس من الأنصار فقالوا : يا حذيفة لا نراك إلا مقبوضا ، فقال لهم : عن مسرور وحبيب جاء على فاقة ، لا أفلح من ندم ، اللهم ! إني لم أشارك غادرا في غدرته فأعوذ بك اليوم من صاحب السوء وصباح السوء ! كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأسأله عن الشر ، فقلت له : يا رسول الله ! إنا كنا في شر فجاءنا الله بالخير فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم ، قلت : هل وراء الشر من خير ؟ قال : نعم ، قلت : هل وراء ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم ، قلت : كيف يكون ؟ قال : سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي وسيقوم رجال قلوبهم قلوب شياطين في جثمان إنسان ، فقلت : كيف أصنع إن أدركني ذلك ؟ قال : اسمع للأمير الأعظم إن ضرب ظهرك وأخذ ملكك . ( كر ) . 31306 عن حذيفة قال : أول الفتن قتل عثمان وآخرها خروج الدجال . ( ش ، كر وزاد : والذي نفسي بيده ! لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبة من حب قتل عثمان إلا تبع الدجال إن أدركه ، وإن لم يدركه افتتن به في قبره ) . 31307 عن حذيفة قال : لو حدثتكم بكل ما أعلم ما رقدتم في الليل . ( نعيم بن حماد في الفتن ، وسنده ضعيف ) .